أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

54

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )

وخرّج أحمد معناه ولم يقل : ريحانتي من الدّنيا ، وزاد قال الحسن بن أبي الحسن « 1 » : « واللّه بعد أن ولي لم يهرق « 2 » في خلافته ملء محجمة دم » « 3 » .

--> - أبي شيبة : 6 / 378 ح 32178 و : 7 / 447 ح 37362 ، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة ( 292 ) بالرّملة : 9 / 109 ح 3656 و 3657 ، المعجم الأوسط : 2 / 147 ح 1531 و 1810 و : 3 / 245 ح 3050 ، سنن البيهقي الكبرى : 6 / 165 ح 11705 و : 7 / 630 ح 13167 و : 8 / 173 ، مسند الحميدي : 2 / 348 ح 793 . ولا نريد التّعليق على هذا الحديث بل نقول : إنّ هذا اللّفظ « بين فئتين من المسلمين عظيمتين » كيف يوجّهها أصحاب الرّأي والسّداد في حالة المقارنة بين قوله صلّى اللّه عليه واله حول ريحانة الإمام الحسن عليه السّلام : « إنّ ابني هذا سيّد » ، وقوله صلّى اللّه عليه واله : « وإنّ الحسنين خير النّاس جدّا وجدّة وأبا وأمّا » ، وقوله صلّى اللّه عليه واله : « إنّ الحسن والحسين سبطا هذه الأمّة » ، وقوله صلّى اللّه عليه واله : « إنّ اللّه زيّن الجنّة بالحسن والحسين » ، وقوله صلّى اللّه عليه واله : « إنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » ، وقوله صلّى اللّه عليه واله : « إنّ الحسنين عضوان من أعضائه » ، وغير ذلك كثير وبين قوله صلّى اللّه عليه واله : « إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه » . . . كما ذكر ذلك صاحب ميزان الإعتدال : 2 / 7 و : 129 ، طبعة مصر سنة 1325 ه ، وابن حجر في تهذيب التّهذيب لابن حجر : 5 / 110 ، و : 7 / 324 ، و : 8 / 74 ، طبعة حيدر آباد سنة 1325 ه . وفي لفظ ابن عيينة « فارجموه » ، وكنوز الحقائق : 9 ، طبعة إستانبول سنة 1285 ه ، وابن سعد في الطّبقات : 4 / 136 ق 1 . وقوله صلّى اللّه عليه واله : « ويح عمّار . . . ، وكذلك تأسّف عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب ، وتأسّف عبد اللّه بن عمرو بن العاص على أنّه كان مع الفئة الباغية ؟ ؟ ! . ومع هذا كلّه يطلقون لفظة « المسلمين » على معاوية وأصحابه ، وبالتالي فإنّ لفظ « المسلم » كما يطلق على المؤمن فكذلك يطلق على المنافق والباغي وغير ذلك من الفرق المنتحلة للإسلام . ( 1 ) يقصد به الحسن بن أبي الحسن البصري . انظر ، ترجمته في تهذيب التّهذيب لابن حجر : 1 / 481 . ( 2 ) في نسخة الرّياض : « يهراق » . ( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة ، وفتح الباري في شرح صحيح البخاريّ : 13 / 65 ، مسند الإمام أحمد : 5 / 44 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 13 / 236 ، تهذيب الكمال : 6 / 232 ، تذكرة الحفّاظ : 1 / 38 ، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة ( 292 ) بالرّملة : 9 / 109 ح 3656 ، البداية والنّهاية : 8 / 19 و 20 .